الحزن صديقا ً.

سأبدأ ُ من جديد .. قصة الحزن العتيد
باعثا ً من قبر ِنسيان ٍ وصبر ٍ .. دمعتا ً وعزوف عيد
كيف لا والحزن منفايَ وحصني
وصديقي في الدجى يسقيني همي ....خمرة ً..
ويطهرُ الروح بعطر ٍمن أنين
ويرش ملحا ً فوق جرح ٍ خلفته نياب العمر ..
في القلب الطعين

تعال يا حزني الجميل..
يا صديقي .. يا مضيء الشمع في عتم السبيل
أطرب الروح َ بعزف ٍ مرهف ٍ في ناي قهر العمر ..
والتعب الأليم ..
واسحب الشريانَ أوتارا ً بثغري تشدو بالأنين
واترك دورة الإيقاع ِ في زار ِ الحياة ..
للنبض الكليم ..

وسأبدأ ُ من جديد .. بوحدتي وتوحدي
وتنغمات تنهدي .. وحيرتي وتأكدي
من كل ما في الليل من وجع ٍ وضيم
وتغفو الناس .. تسلم رأسها للدافئات من الوساد
ويبقى القلب نارا ً في يدي ..
والليل قربي ساهر ٌ حتى أنام ...

الغراب الحكيم.

ليست هناك تعليقات: