صـراخُ الخـلوِ أنـيـنُ العدم .... وصخـبٌ تجـلى بـقلبي وهم
وحـزنٌ يجـعدُ صفوَ الجـبين ِ .... فـما غـيرُ كربٍ وما غـيرُغم
فـلما أتى طـيفُ حلم ٍ بدى .... وأغـوى الـفؤادَ بحـلوِ النغم
وألـغى الهـمومَ بحـلوِ الحياة .... فـلا من دمـوع ٍ ولا من ندم
وألقت بقلبي الحزيـنِ الزهـور .... ونـارَ التحـدي وجمرَ الهِـمم
فبـاللهِ ردي عليَ الـسـؤال .... عن الغـدِ وعـداً فـهيا نـُلم
الغراب الحكيم.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق